أدلة تينغ · للرئيس التنفيذي
قبل تبنّي الذكاء الاصطناعي: وش لازم تتأكدون منه في شركتكم؟
الجواب المختصر
ست أشياء، وكل وحدة يثبتها دليل مو مجرد «نعم»: مسؤول محدد وهدف واضح لأول حالة استخدام، وإجراء يمشي بنفس الطريقة كل مرة، ووصول فعلي للبيانات اللي يحتاجها، وأنظمة تقدر تنربط معه، وناس بيستخدمونه ويصونونه، والقيود النظامية والمخاطر اللي تنطبق عليه، وكلها قبل أي استثمار.
وش تعتمد عليه الجاهزية
هل عندكم حالة استخدام أصلاً
الجاهزية دايماً جاهزية لشي محدد. بدون حالة استخدام مرشحة، تتحول القائمة لاستبيان عام عن نضج التقنية. اختاروا حالة أو حالتين حقيقيتين وقيّموا الجاهزية عليها.
لأي درجة الشغل ماشي في الإيميل والمحادثات
إذا الإجراء يمشي على الإيميل والواتساب وملفات الإكسل، فأول فجوة غالباً هي التوثيق مو الذكاء الاصطناعي: البيانات اللي يحتاجها النظام ما هي موجودة بصيغة يقدر يقراها.
مين يتحكم في أنظمتكم
بياناتكم في ERP أو نظام عملاء يستضيفه مورّد ما تعتبر جاهزة إلا إذا عقدكم يسمح لكم تطلّعونها، عن طريق API أو تصدير. تأكدوا من هذا قبل أي شي.
خطورة الاستخدام
مساعد داخلي يكتب مسودات يحتاج إثبات أقل من نظام يرد على العملاء أو يتعامل مع فلوس. القائمة تتشدد كل ما زادت الخطورة.
مقروءة مع إطار تبني الذكاء الاصطناعي من سدايا
معلومات عامة، مو استشارة قانونية. كل نقطة نظامية هنا ملخّصة من مصدرها الرسمي المذكور جنبها، حسب تاريخ المراجعة الموضّح تحت المصادر، وتأكدوا من تطبيقها على شركتكم مع مستشاركم القانوني.
ثلاث دعائم
إطار تبني الذكاء الاصطناعي من سدايا (2025)، وهو موجّه للجهات الحكومية والخاصة، يقسّم التبني إلى ثلاث دعائم: التوجهات (الاستراتيجية والحوكمة)، والممكنات (البيانات والبنية التحتية والقدرات البشرية)، والمخرجات (التطبيقات والأثر). النقاط الست فوق تقع تحت أول دعامتين، والمخرجات هي اللي تقيسونها بعد ما يشتغل النظام.[1]
الانتقال من التجربة للتشغيل كمؤشر
الإطار يذكر متابعة انتقال المشاريع من مرحلة التجربة إلى التشغيل كمؤشر على النضج. إذا ولا تجربة من تجاربكم السابقة وصلت للتشغيل، اعرفوا السبب قبل ما تبدؤون اللي بعدها.[1]
تصنيف الخطورة والبيانات الشخصية
مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي من سدايا تصنّف الاستخدامات من خطر منخفض أو معدوم إلى غير مقبول، مع تقييم مطابقة للأنظمة عالية الخطورة. وإذا الاستخدام فيه بيانات شخصية، ينطبق نظام حماية البيانات الشخصية كمان (المادة الثانية)، ومنه شروط نقلها خارج المملكة (المادة التاسعة والعشرون). وثّقوا الاثنين قبل ما ينبني أي شي.[2][3]
حالة استخدام وحدة، نتحقق منها سطر سطر: استلام إثبات التسليم
الشكلمثال عملي

راسخ للخدمات اللوجستية، ذراع النقل في مجموعة راسخ القابضة الافتراضية، تبي مساعد يقرا إثبات التسليم من السائقين ويقفل الشحنة في نظام النقل. وكل سطر يتحدد بالدليل اللي لقيناه، مو برأي أحد.
2 موجود3 جزئي2 ناقص
التوجهات
1 موجود0 جزئي1 ناقص
- مسؤول محدد وهدف يتقاسموجودملخص من صفحة وحدة موقّع من مدير العمليات
- الاتفاق على تصنيف خطورة الاستخدامناقصما انناقش للحين
الممكنات
1 موجود3 جزئي0 ناقص
- الإجراء يمشي بنفس الطريقة كل مرةجزئيالسائقين يرسلون الإثبات بثلاث طرق: تطبيق التسليم، وصور واتساب، وأوراق موقّعة
- الوصول للتسليمات السابقة وإثباتاتهاجزئيالتصدير معتمد، والوصول عبر API بانتظار مورّد نظام النقل
- نظام النقل يقدر ينربطموجودفيه API موثّق لتحديث حالة الشحنة
- ناس يراجعون ويصونون النظامجزئيمراجعين اثنين من الحركة محددين، وما فيه أحد مكلّف بالصيانة
المخرجات
0 موجود0 جزئي1 ناقص
- قياس الوضع الحالي قبل البناءناقصالوقت من التسليم لين قفل الشحنة مو مسجّل
القرارمو جاهزين للبناء للحين. أول شي: طريقة وحدة لإرسال إثبات التسليم، ووصول عبر API، ومسؤول عن الصيانة، وقياس للوضع الحالي.
وش تسوي تينغ هنا، ووش ما تسويه
وش نسوي
- نتحقق من التوجه، ومسؤولية الإجراءات، والوصول للبيانات، وربط الأنظمة، ومهارات الفريق، وعوائق التبني، بالأدلة، وعلى حالات الاستخدام اللي في بالكم فعلاً.
- نوضح لكم وش الموجود، ووش الناقص، ووش تصلحونه أول، بنفس الترتيب اللي يحتاجه أي بناء.
- فريقكم يقدر يشتغل على النتائج، سواء بنت تينغ شي بعدها أو لا.
وين تساعد تينغ: تقييم الجاهزية للذكاء الاصطناعي
وش ما نسوي
- ما نمثّل سدايا. تقييمنا مو تقييم من سدايا، ولا شارة، ولا شهادة.
- ما نبيع درجة نضج عامة. الجاهزية تنقاس على حالات استخدام مرشحة وحقيقية.
- ما نشترط عليكم تطلبون بناء أو مخطط حل بعد التقييم.
المصادر
مصادر أصلية فقط، وكل واحد منها قرأناه كامل في التاريخ المذكور.
- إطار تبني الذكاء الاصطناعي، الإصدار 2 (مايو 2025)سدايا · تاريخ المراجعة
- مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الإصدار 1 (مايو 2025)سدايا · تاريخ المراجعة
- نظام حماية البيانات الشخصية (المرسوم الملكي م/19 وتاريخ 1443/2/9هـ، والمعدّل بالمرسوم الملكي م/148 وتاريخ 1444/9/5هـ)هيئة الخبراء بمجلس الوزراء · تاريخ المراجعة
